Yahoo!

لافتة .. على باب القيامة

كتبها ahmad alhunaity ، في 26 كانون الثاني 2009 الساعة: 03:53 ص

لافتة .. على باب القيامة

للشاعر أحمد مطر ..

بَكى مِن قَهْريَ القَهرُ
وأشفَقَ مِن فَمي المُرُّ
وَسالَ الجَمْرُ في نَفْسي
فأحرَقَ نَفسَهُ الجَمرُ!
بِكُلِّ خَلِيَّةٍ مِنّي
لأهلِ الجَوْرِ مَحرقَةٌ
تُزمجرُ : مِن هُنا مَرّوا.
وإنّي صابِرٌ دَوماً على بَلوايَ
لَمْ تَطرُقْ فَمي شكوايَ
لَو لَمْ يَستَقِلْ مِن صَبْريَ الصَّبْرُ!
وَلَستُ ألومُهُ أبَداً
فَرُبَّ خِيانَةٍ عُذرُ!
أَيُسلِمُ ذَقْنَ حِكمَته
لِكَيْ يَلهو بِها غِرُّ؟!
أيأمُلُ في جَنَى بَذْرٍ
تُرابُ حُقولِهِ صَخْرُ؟!
أُعيذُ الصَّبرَ أن يُبلي
ذُبالَةَ قَلبهِ مِثلي
لِلَيْلٍ مالَهُ فَجْرُ!

    *****
أُشاغِلُ قَسْوَةَ الآلامِ:
ما الضَيْرُ؟
سَتصحو أُمَّتي يَوماً
وِعُمْري دُونَ صَحْوَتِها هُوَ النَّذْرُ.
فتَضْحَكُ دَورةُ الأيّامِ:
كَمْ دَهْراً سَيْبلُغُ عِندَكَ العُمْرُ؟!
أَدِرْ عَيْنَيكَ..
هَل في مَن تَرى بَشَرٌ؟
وَهَلْ في ما تَرى بِشْرُ؟
بِلادُك هذِه أطمارُ شَحّاذٍ
تُؤلّفُها رِقاعٌ ما لَها حَصْرُ.
تَوَلَّتْ أمرَها إِبرٌ
تَدورُ بِكَف رقّاعٍ
يَدورُ بأمرِهِ الأمرُ.
وما من رُقعَةٍ إلاّ وَتَزعُمُ أنَّها قُطْرُ!
وفيها الشّعبُ مَطروحٌ على رُتَبٍ
بِلا سَبَبٍ
ومقسومٌ إلى شُعَب
لِ
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لافتة .. افعلوا ما ترغبون

كتبها ahmad alhunaity ، في 12 كانون الثاني 2009 الساعة: 13:27 م

لافتة ..

افعلوا ما ترغبون

للشاعر أحمد مطر ..

افْعَلوا ما تَرغَبونْ.
بارِكُوا ما يَفعَلُ الأعداءُ فينا
وَاسلُكوا أيَّ مَسارٍ يَطلُبونْ.
لَيسَ في الأمرِ خَطايا
إنَّما تَعدو المَطايا
حَيثُ يَهوى الرّاكِبونْ!

  ***
افعَلوا ما تَرغَبونْ.
أيَّ شَيءٍ تَرهَبونْ؟!
هذهِ الأوطانُ ميراثُ أبيكُمْ
فافْعَلوا فيها الّذي تَستَنسبِونْ
ثَبِّتُوا مِنها الّذي يُثْبِتُ ميراثَ بَنيكُمْ
وَاشطُبوا ما تَشطُبونْ!

  ***
افعَلوا ما تَرغَبونْ.
ما الّذي تَرتَقِبونْ؟
اذهَبوا، وَاجتَلِبوا السِّلْمَ إذاعيّاً
وَأدُّوا.. كُلَّ (ما يَطلُبُهُ المُغتَصبِونْ).
اذهَبوا..
لا تَحمِلوا الهَمَّ لأنّا غائِبونْ
فَبِحَمْد اللّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لافتة .. المتفرّج

كتبها ahmad alhunaity ، في 22 كانون الأول 2008 الساعة: 13:45 م

لافتة ..

المتفرّج

للشاعر أحمد مطر ..

قَفَزَ النَّفطْ.
هَبَطَ النَّفطْ.
حَلَّقَ حتّى أعلى سَقفٍ..
وَعلَى أدنى أرضٍ حَطْ.
وَالشَّعبُ على خَطِّ القَحطْ
مُلتَزِمٌ بِلزومِ الخَطْ!
يُصغي لِصَفيرِ الحُكّامْ
وَيُتابِعُ مَجرى الأرقامْ
فَإذا ما قَفَزَتْ يَشتَطْ
وَإذا ما هَبَطَتْ يَنحَطْ.
يَتَحَسَّرُ عِندَ تَدنّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لافتة ..علاج

كتبها ahmad alhunaity ، في 8 كانون الأول 2008 الساعة: 03:23 ص

لافتة ..

 علاج

للشاعر أحمد مطر ..

- الخَوفُ يُحاصِرُ أنفاسي..
ماذا أفعَلُ حتّى يَرحَلْ؟
- اقرأْ
واكتُبْ
واسمَعْ
واسأَلْ.
- هَل سَيُخَفِّفُ هذا خَوفي؟
- بَلْ سَيَجِيءُ بِخَوفٍ أثقَلْ.
عِندَئِذ سَيُخيفُكَ جِدّاً..
وَسَيُنسيكَ الخَوفَ الأوّلْ!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لافتة .. رسالة بالبريد المستعجل

كتبها ahmad alhunaity ، في 24 تشرين الثاني 2008 الساعة: 03:20 ص

لافتة ..

رسالة بالبريد المستعجل

للشاعر أحمد مطر ..

مِن أوباما..
لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:
قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..
(افعَل هذا يا أوباما..
اترُك هذا يا أوباما
أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما
يا أوباما.
وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما!
يا أوباما.
خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!
يا أوباما.
فَصِّلْ للِنَملَةِ  بيجاما !
يا أوباما..)
قَرقَعَة تَعلِكُ أحلاماً
وَتَقيء صَداها أوهَامَا
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى.
وَأنا رَجْلُ عِندي شُغْلٌ
أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ
أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ
فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً
كَي أحظى بالعُذْر ختاما:
لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ
لأُسِاطَ قُعوداً وَقياما.
لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما.
لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.
وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!
فَدَعوا غَيري يَتَب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لافتات أحمد مطر 2002 (4-4)

كتبها ahmad alhunaity ، في 22 تشرين الثاني 2008 الساعة: 06:45 ص

لافتات أحمد مطر 2002

28

لافتة

الواعظ

لَمْ يَحُرثْ أرضاً..

لم يَزرَع.

لم يَعمَلْ، يوماً، في مَصنعْ

لم يَرفَعْ كفّاً أو قَدَماً

في أيِّ مُهمَّةِ تعميرْ.

لم يَدخُلْ سُوقَ استيرادٍ

لم يُبرِمْ صَفْقةَ تَصديرْ.

لم يَخدُمْ في جَيشِ دفاعٍ

لم يَمضِ لجبهةِ تحريرْ.

لم يَطرحْ للنّاسِ كتاباً

لم يفتَحْ داخِلَهُ باباً

حتّى لِخَليّةِ تنويرْ.

وَهْوَ فَقيرٌ وابنُ فقيرْ.

لكنَّ فراغَ تَبَطُّلِهِ

يكتَظُّ بمدح مَشاغِلِهِ

والمالُ لَدَيهِ قناطيرْ!

كيف يَصيرْ؟!

بالإعجازِ.. أم التّسحيرْ؟

كَلاّ.. إنَّ الأمرَ يَسيرْ:

ليسَ لَهُ إلاّ أن يمشي

وَيجُرَّ حبال التكفيرْ

لِيُعلَّقَ فيها مَن يمشي

وَيجُرُّ حِبالَ التفكيرْ!

ثُمَّ يقومُ على مِنبَرهِ

يدعو بحياةِ خنازيرْ

ويلملم شعر خنازير

وَيُحرِّمُ لَحْمَ الخنزيرْ!

هذا الطالِعُ مِن جِلبابٍ

صار قميصاً بالتّقصيرْ

والضّائِعُ داخِلَ مَركَبَةٍ

أطوَلِ من عِشرينَ بَعيرْ

لَيس لَهُ أن يَشغَلَ بالاً

بالتحّريم أو التحذيرْ

لو كانَ الخنزيرُ حلالاً

لأكَلناهُمْ

وَأَكلناهُ.. بلا تأخيرْ!

أحمد مطر

الراية القطرية

السبت9/11/2002

*********************************************************************

29

لافتة

رُعاة الظلام

هَبُّوا كالإعصارِ بِلَيْلٍ

واقتلَعوا الأرضَ بما فيها

وابتلعوا كل نواحيها

وأهالوا كُلَّ أهاليها

في قالَبِ أُمّةِ قُطعانٍ

وأقاموها في أوطانٍ

تَحسُدُ تَشريدَ مَنافيها!

فإذا الَموْقِعُ دُونَ مَكانٍ

وإذا الوقتُ بغير زمانٍ

وإذا الأمّةُ في دَيْجورٍ

تخْبِطُ خَلْفَ رُعاةٍ عُورٍ

وَفَتاوى عُمْيٍ تَهديها!

أَقصَوْها مِن مُستقبلها

حَرَمُوها بَهجةَ حاضِرِها

سَلَبوها عِزَّةَ ماضيها.

زَرعوها بُؤسًا وشَقاءً

وَجَنَوا ما زرعوا.. ترفيها.

مَلأوها غَمّاً وَجراحاً

وانتزعوا الصَّرْخةَ مِن فيها.

تركوها تَفرُشُ رَجْفتَها

تسرِجُ في الظُلمةِ ظُلْمتَها

هَرَباً مِن بَرْدِ لياليها..

وَلِحافُ النِّفطِ يُغطّيها!

وَعَدَوا فاغتصَبوا لُقمتَها

وَلَدى رؤيتهم نِقْمتَها

تَقتاتُ فُتات أمانيها

عادُوا.. واقتطعوا أيديها!

فَسَقطوا فيها

عاثُوا فيها

جَعَلوا أسفلَها عاليها.

وإذا اشتطّتْ قَوسُ عَماهُمْ

فَرَمَتْ بالقَسوةِ باريها

وانتفضَ الباري مُنتقِماً

ليُكسِّرَهُمْ وَيُسوّيها..

فَرّوا ببقايا نِعمتها

وعلى سَبّورة أزْمتِها

كتَبوا الحَلَّ بِدمْعِ بَنيها:

(للكَعْبةِ رَبٌّ يحَميها)!

أحمد مطر

الراية القطرية

السبت 16/11/2002

*********************************************************************

30

لافتة

ديمقراطية عبّود !

قُلْ ما شِِئتَ بغَيْر حُدودْ..

بإطارِ مَشيئةِ عَبّودْ!

واطرَحْ رأيَكَ دُونَ قُيودْ..

بإطارِ سَلاسِلِ عَبّودْ!

وافتَحْ عَيْنيك كما تهوى

فالأُفقُ أَمامَكَ مَمْدُودْ..

بإطارِ زَريبِة عَبّودْ!

كُنْ (عَبُّوديّاً).. وَتحرَّكْ

بفضاءِ سَمِيِّ الحُريّهْ

فَرُؤاهُ الدّيمقراطيّهْ

أوسَعُ مِن ثُقبٍ مَسدودْ!

أمّا إن صَرَّحْتَ برأيٍ

يَجتازُ قرارَ الكِتمانْ

فَسَيُدعى رأسُك دُكّاناً

وَسَيُغلقُ هذا الدُكانْ

بِجَوابِ الطّبْلَةِ والعُودْ!

ديمقراطية عَبّودْ:

أنا مأذوني، وأنا زَوجي

وَأنا شاهِدُ عَقْدِ قِراني

وَأنا الوالِدُ وَالموَلودْ!

تقريرُ وكالةِ عَبْدانْ:

عَبّودُ حَبيبُ الرّحمنْ.

والبارئُ جَلّتْ قُدرتُهُ

إن قالَ لِشيء كُنْ.. كانْ.

يُخْرِجُ أحياءً مِن مَوتى

أو بشَراً مِن باذِنجانْ!

وَلِذا يُصبحُ بالإمكانْ

عَقْدُ قِرانٍ دُونَ قَرينٍ

دُونَ إمامٍ، دُونَ شُهودْ.

لا تُوجَدُ أَيَّةُ مُشكلَةٍ

بِوجودِ الغالي عَبّودْ!

فَتوى لِفضيلَةِ عَبْدونْ:

(كُنْ كانَ) قِمارٌ.. والأَحْرى

أن نَجعلَها (كُنْ فَيكونْ).

تُلحَقُ باءٌ بالدُّونات

لِكَيْ يَتَميَّزَ عَنْها (الدّونْ)

عَبّودُ كَما كانَ سيبقى

وَيُضافُ لَهُ الَمدْعوّونْ!

فَهُوَ الحاضِرُ، وَهْوَ الآتي

وَهْوَ الكائِنُ والمكنونْ.

وَجَميعُ الباقينَ.. بدونْ!

أفواهٌ يَغمرُها (بُنٌّ)

وَقُلوبٌ يَعْمرُها (وِدٌّ)..

وَهُما أصْلُ وشَرْطُ وُجودْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لافتات أحمد مطر 2002 (3-4)

كتبها ahmad alhunaity ، في 18 تشرين الثاني 2008 الساعة: 17:41 م


لافتات أحمد مطر 2002

17-27 /34

17

لافتة

المسافرة

بَيتُ إقامَتِها الأسفارْ

ليست لَدَيْها أيُّ قَرارْ

هِيَ مُنذُ تَجافى أبَواها

وَتقرَّرَ تقسيمُ هَواها

عاشَتْ صاعِدةً نازِلةً

.ما بينَ مَطارٍ.. وَمَطارْ

شَوقٌ جَبّارٌ يَدفَعُها

.فَتَروحُ على آهةِ نارْ

وَحَنينٌ طاغٍ يُرجِعُها

.فتعودُ بدَمْعٍ مدرارْ

في رِحْلتِها ما بينَهما

تُوري أجفانَ سَماواتٍ

.وَتُرَوّي وَجناتِ قِفارْ

هِيَ في المَوْردِ والإصدارْ

سائقُها شَوقٌ وحَنينٌ

كَدَمِ الشّاعرِ تَسْمو تَسْمو

.وَتَخرُّ كَدَمْعِ الأشعارْ

لكنْ.. بعُيونِ الأغرارْ

أشواقُ المَوْجةِ: أبخِرَةٌ

!وحَنينُ الغَيمةِ: أمطارْ

أحمد مطر

الراية القطرية

السبت 3/8/2002

********************************************************************* 

 

18

لافتة

المُتخفّي

يَتَخفّى كَعُمَرْ

سارياً تحتَ جَناح اللّيل

.يَستطلِعُ أحوالَ الأُسَرْ

خِفْيَةً

.يَمسَحُ بالتْقبيلِ أحزانَ الَيتامى

خِفْيَةً

.يَحمِلُ للِمرضى دَواءً وطعاما

خِفْيَةً

لا أحَدٌ يَعلَمُ مِن أينَ ظَهَرْ

أو مَتى غادَرَ، أو كيفَ حَضَرْ

خِفْيَةً يأتي ويَمضي

دُونَ أن يَتُركَ في أعقابِهِ

أَيَّ أثَرْ

هكذا يَبدو لَنا السُّلطانُ

!في كُلِّ الصُوَرْ

أحمد مطر

الراية القطرية

السبت10/8/2002

*********************************************************************

19

لافتة

!كساد

حَمَلْتُ رأسي بيدي

..في مُنتهى يأسي

وَصِحتُ: يا عالمُ

منذا يَقتني رأسي؟

خذوهُ منّي ساعةً

واقتطفوا

.ما طابَ مِن بَذْري ومن غرْسي

فيه طموحاتُ غَدِي

وأمنياتُ حاضري

.ومُرتجى أمسي

رأسُ أشمُّ الأنفِ،

عفُّ

مُرهف الحسِّ

يرتعُ في البؤسِ

ولا يَرتاعُ في البأسِ

وَيَمْحضُ الصِّدق الهوى

ولو بهِ الصِّدق هوى

.على شَفى الفأسِ

كُلُّ الّذي أطلُبُهُ أجْراً لهُ

مِمَّنْ يرومْ حَمْلَهُ

أن يستطيعَ نَقْلَهُ

.مسافةً أخرى إلى الشّمسِ

قالت جُموعُ النّاس لي

بنبرةٍ أعلى مِنَ الصّمتِ

:وأدنى مِن صَدى الهَمْسِ

منَ يَشتَهي أن يَقتني

نافِذةً للمَوْتِ

!أو باباً إلى الحَبْسِ؟

ألصَقْتُهُ بِمنْحري

..وَقُلتُ: عُدْ يا قَدَري

لا نَفْسَ في الدُّنيا سَتَرضاكَ

!سِوى نفسي

أحمد مطر

الراية القطرية

السبت24/8/2002

 

*********************************************************************

20

لافتة

!جملوكيّات

في كُلِّ الدُّوَلِ العَربيّهْ

.أنظمةُ الحُكمِ وراثيّهْ

طائفةٌ تَعدِلُ طائفةً

:لكنْ بفوارقَ جُزئيّهْ

واحِدةٌ تأتي بسُيوفٍ

.والأخرى تأتي بمَدافِعْ

الأولى أنباءُ قصور

.والأخرى أولادُ شوارعْ

وَعُهودُ الأولى دائمةُ

!وَعهودُ الأُخرى أَبَديّهْ

وَلِتلكَ عَباءاتُ حَريرٍ

.ولهذي سُتَرٌ خاكيّهْ

وَلَدى تلكَ شُعوبُ تحيا

.في ظِلِّ فُروقٍ طَبَقيّهْ

…وَلَدى هذي

!لَيسَ هُناكَ شُعوبُ حَيّهْ

*****

وَيْلٌ لِلدُّوَلِ الغَربيّهْ

تَسْفَعُنا بحَديدٍ مُحْمى

فإذا ثارتْ فينا الحُمّى

تُسعِفُنا بِيَدٍ ثَوريّهْ

!لِتُداوي الحُمّى بِمَنيّهْ

وَبذاكَ تُلَقِّنُنا دَرْساً

في أنَّ الآمالَ الحُبلى

لَيسَت تُخلِّفُ إلاّ يأساً

وَبأنَّ قُصارى الحُريَّهْ

أن نَهوى عاهِلَ مَملكةٍ

أو أن نَهوي في تَهلُكةٍ

!(.تُدعى (مَلِكَ الجُمهوريّهْ

أحمد مطر

الراية القطرية

السبت31/8/2002

 *********************************************************************

21

لافتة

الشّبيه يستنكر

نشتكي بالصّمتِ للصّمتِ

:وقد عَزَّ العَزاءْ

رأسُنا المشدودُ بالحَبْلِ

نديمٌ للخواءْ

لَمْ يَطُلْ في عُمْرهِ أرضاً

.ولا طالَ سماءْ

جِلدُنا المصفوقُ بالنّارِ

يُغطّي نَفسَهُ بالعُرْيِ

في بَرْدِ العَراءْ

وَجْهُنا الماثِلُ للصّفعِ صباحاً وَمَساءْ

لم تَعُدْ فيهِ دماءْ

لم تَعُدْ تَنزِلُ من جَبْهتهِ قطرةُ ماءْ

نَحنُ مِثلَ الطّبلِ صِرْنا

!بَينَ أيدي الخُلفاءْ

يهتفُ الطّبْلُ: هُراءْ

لَمْ تَصيروا أبَداً مِثلي

ففي ثَغري أنا.. صَوْتٌ

!وفي صَدْري هواءْ

أحمد مطر

الراية القطرية

السبت 7/9/2002

 *********************************************************************

22

لافتة

ما يِنقصنا

عِنْدنَا بحرٌ وأنهارٌ ونفِطٌ

!فَيْضُها يخنقُ أنفاسَ النُّضوبْ

عندنا شمسٌ تكادُ الشّمسُ

!من حَرِّ لظاها أن تذوبْ

عندنا أرضٌ

إذا نحنُ زرعناها حديداً

!فتقتْ حَوُصَلة العالَم مِن ثِقْلِ الحُبوبْ

عندنا قُوّاتُ أمْنٍ

!تَبعثُ الرّهْبَةَ حتى في مَساماتِ الدُّروبْ

عندنا جيشٌ عظيمٌ

في شَمالِ الوَطنِ الغالي ذراعاهُ

.ورِجْلاهُ بأطرافِ الجَنوبْ

!عندنا أسلحةٌ تكفي لإفناءِ الحُروبْ

عندنا عشرونَ رَبّاً لا يُحبّونَ العُيوبْ

بَلَغَ الطُهْرُ بهمْ أن يَغفروا اللّهَ

!إذا ما غَفَر اللّهُ الذُّنوبْ

،كُلُّ شيءً عندنا، والحمدُ لِلّهِ

..ولا يَنقُصُنا

!إلاّ الشُّعوبْ

أحمد مطر

الراية القطرية

السبت14/9/2002

*********************************************************************

23

لافتة

منها.. وإليها

لو تَطلُبُ أميركا قلبي

فسأطرحُهُ بينَ يَدَيْها

وأُمرِّغُهُ في شَفَتيها

.وأقَطِّرهُ في عَيْنَيها

وسأغدو أسعَدَ مخلوقٍ

.لو ظَلَّ مدى العُمْرِ لَدَيْها

ماذا أصنَعُ في كيسِ دَمٍ

!مُمتَلِئٍٍ بالحِقْدِ عَلَيْها؟

أحمد مطر

الراية القطرية

السبت21/9/2002

 *********************************************************************

24

لافتة

القلائد

.صامِدَةٌ كالعادَهْ

..لا تَطلُبُ الَموتَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لافتات أحمد مطر 2002 (2-4)

كتبها ahmad alhunaity ، في 18 تشرين الثاني 2008 الساعة: 16:58 م

لافتات أحمد مطر 2002

10-16 / 34

10

لافتة

الجود بالموجود

ما طَلَبْنا أبَداً

أن تَدخُلوا فَخَّ دفاعٍ عن قَضّيهْ.
لا، ولا أن تُخرجوا مِن نِفطِنا
دَبّابةً أو بُندقيّهْ.
حاشَ لِلّهِ،
فَقتلُ النَّفسِ والسِّحرُ حَرامٌ في حَرامْ.
فَخذوا الحَذر مِنَ الفَخِّ
وَعِيشوا ألفَ عامْ
وَدَعُوا النِّفطَ، كما كانَ،
لَكُمْ مِنّا هَديّهْ.
كُلُّ ما نَطلبهُ.. أن تَستريحوا
وَتُريحونا بأدنى الأريحّيهْ:
إجَمعوا تِلكَ التي باضَتْ وفاضَتْ
دونَ جدوى
وَسْطَ أقفاصِ الكلامْ
وابعثوها باسمكُمْ غَوثاً لأطفالِ الخِيامْ.
وَسَنكفيكُمْ عناءَ السَّلْخِ والطّبخِ
وَنَلقي دونَكُمْ ذَرَّ السُّخامْ.
لِمَ تبقى…؟
وَهْيَ لَمْ تُبقِ على حُرٍّ بَقيَهْ
لِتكُنْ
مِن أجْلِ أطفالِ ضحاياها.. ضَحّيهْ.
هِيَ في مِيتَتِها أكثَرُ نفعاً..
لَحمُها يَنفعُ في صُنْعِ الطّعامْ.
شحْمُها يَنفعُ في إسراجِ ضَوءٍ
لِصباحٍ تائهٍ وَسْطَ الظَلامْ!
ريشُها ينفَعُ في صُنعِ حَشايا
لِصبايا كالمرايا
فوقَ أكوامِ النِّفاياتِ تَنامْ.
يا بَني عبّاسَ
جُودوا، واكسِبوا حُسْنَ الخِتامْ.
كُلُّ ما نطلُبهُ:
أن تَبعثوا سَيْفَ أبيكُمْ..
وَحَماماتِ السّلامْ !

أحمــــد مطـــــر

الراية القطرية

السبت27/4/2002 

*********************************************************************

11

لافتة

متحف الخيبة

(1)

فَوقَ خَدِّ القُدسِ لَمْعَهْ.

هِيَ إذ نادَتْ

ولَمْ يُلقِ سوى الخِذلانِ سََمْعَهْ

غَرْغَرَ الحُزنُ بعَينيها

فسالتْ قُبّةُ الصّخرةِ.. دَمعَهْ !

(2)

نَحنُ كبرى المُعجزاتْ.

مَوتُنا يَخرُجُ مِنّا، كُلَّ يومٍ

مُتخَماً بالوَفَياتْ

رَغْمَ أَنّا

لَمْ نَذُقْ في عُمْرنا طَعْمَ الحياةْ !

(3)

ذُلُّنا أدرَك أَنّا ذُلُّهُ

لكنّه استعْصَمَ بالصَّبرِ الجميلْ.

فإلى أينَ سَيمضي

لو نَوى عنّا الرَّحيلْ؟

ما لَهُ عَنّا بَديلْ.

إنّهُ لو سألَ الدِّيدانَ

إن كانَ لنا فيها مَثيلْ..

لأجاَبتْ: مُستحيل !

تتملى رأسَهُ الغارقَ في مَوْجِ اللّهَبْ

ببرودِ الُمستَلَبْ.

وكأنَّ الخيطَ هذا ليسَ منها..

ليس فيها..

لَيسَ مشدوداً إلى أعماقِها

مِثلَ العَصَبْ !

فإذا سارَ لَهيبُ النّارِ

مِن مَنبَعهِ حتّى المَصَبْ

سَترى، بَعدَ فَواتِ الوَقتِ،

سُوءَ المُنقَلَبْ.

سَوفَ يَبقى أثَرُ الخَيطِ

وَتَفنى

شَمعةٌ تُدعى العَرَبْ !

أحمــــــد مطـــــــر

الراية القطرية

السبت 4/5/2002

*********************************************************************

12

لافتة

كلاّ.. والصُّبْح إذا أسفر

كُرة الثّلجِ إذا ما كَرَّتْ                         

كَبُرَتْ أكثَرَ                              

وانحدَرَت وَفْقَ طرائِقها

جاعِلةً كُلَّ عوائِقها

مَعَها مُذعِنَةً

تَتحدَّر!

كُرةُ النّار إذا ما كرَّتْ

صارتْ أكَبرْ

وَجَرَتْ في كُلِّ مَفارِقِها

تَفْخَرُ أفواهَ حَرائِقها

لتَسَفَّ اليابِسَ والأخضرْ !

وقَضيّتُنا مُنذُ ابتدأتْ

كُرَةٌ يتقاذَفُها العَسكَرْ.

فلماذا كَرُّ قَضِيَّتِنا

يَتضاءَل مهما يتكررْ؟!

ولماذا شِبرُ تَقدُّمِها

خمسينَ ذِراعاً يتأخَّر؟!

في البَدْءِ قَضِيّتُنا وَطَنٌ

كُنّا نَدعُوهُ فَلسطينْ

ألقَتْهُ مَخالِبُ مُحتالٍ

بَينَ بَراثِنِ مُحتَلّينْ.

فكتَبْنا بدِمانا عَهْداً

أن نَفْنَى، أو أن يَتحرَّرْ.

لكنَّ صَلاحاتِ الدِّينْ

جَمَعوا أسلحةَ الإسكندَرْ

وأَغاروا.. بعَصا أَيُّوبْ!

واقتَحموا الميدانَ كعنتَرْ

وانسَحبوا مِنه كشَيْبوبْ!

بالإنقاذِ.. أضاعُوا نِصْفَهْ.

بالغَوْثِ.. أحالُوهُ لِضفَّهْ

بالرَّفضِ.. اختصروهُ لِمَخفرْ!

وَبحكمةِ مِلِّيمِ الأصغَرْ

وَبَصيرةِ منظارِ الأَعوَرْ

وَصُمودِ زَرافَةِ مَدْغَشقَرّ

أمسى تعريفُ قَضيَّتِنا

مُختصراً..بعَريفِ المخفَرْ!

ألِهذي الوَهْدةِ يا حَمْقى

كُنّا نَرقى؟!

أحَسِْبتُم أنَّ مقاعِدَكُمْ

بزوالِ فَلسطينَ سَتبقى؟

أيُقايَضُ مِلْكُ سِيادَتِنا

بقَضيّةِ عَبْدٍ مُستأجَرْ؟!

كلاّ.. والصُّبْح إذا أَسفَرْ

وَبطُهْرِ دِماءِ ضحايانا،

وتُرابُ مَواضِع أرجُلِهمْ.

من هامَةِ أطهرِكُمْ أطَهَرْ.

سَنُريكُمْ سُودَ لياليكُم

في رابعَةِ الظُهرِ الأحمَرْ.

وَسَنَسْقيكُمْ كأسَ حَياةٍ

هِيَ مِن كأسِ المِيتَةِ أخطَرْ.

ممَّ نخافُ؟ وَِمَّم سنَحذَرْ؟

أطبقْتُمْ بالمَوتِ عَلَيْنا

فإذا متْنا..ماذا نَخسَرْ؟!

كُلُّ فَتىً مِنّا قُنبلَةٌ

فانتظِروا.. حتى نَتفَّجرْ!

أحمد مطر

الراية القطرية

السبت1/6/2002

*********************************************************************

13

لافتة

فنون جميلة!

(1)

- بالون ضَخْمٌ في قَفَص

محشورٍ داخِلَ بُركانْ

في أسفَلهِ مِفرشُ نارٍ

في أعلاهُ لِحافُ دُخانْ

- ماذا تفعلُ؟!

- أَرسُمُ عَصْرَ الأمريكانْ!

(2)

- في الهامَةِ إكليلُ حِرابٍ

في الكفِّ اليُمنى صاروخٌ

في اليسرى دَفترُ أُميّهْ

سَأُغطّي القَلْبَ الحَجَريَّ

بِهذي الأرديةِ الحَجَريّهْ

- ماذا تَصنَعُ؟!

- أنحتُ تمثالَ الحُريّهْ!

(3)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لافتات أحمد مطر 2002 (1-4)

كتبها ahmad alhunaity ، في 15 تشرين الثاني 2008 الساعة: 07:09 ص

لافتات أحمد مطر 2002

1-9 /34

1

لافتة

الزّار

هُوَ ذا المولى دارَ الزّارْ .

وعلى العادةِ دارَ الزّارْ !

*****

المولى جاء لينقذنا

من سطوةِ جِنّيٍّ فارْ .

يتنكّرُ في هيئةِ فارْ .

المولى يَنْجُرُ مصيدةً

هي أكبرُ من حجم الدّار!

والشَّطح حواليه مُثارْ:

صفٌّ يرتابُ بمطرقةٍ

تسحقُ ناصيةَ المسمارْ.

صفٌّ يلتاعُ لأخشابٍ

يذبحها حدُّ المنشارْ.

لكن ما من ريبٍ أبداً

في ما يفعله النّجارْ!

*****

دارَ الزّارْ.

القتلى وقفوا في صفٍّ

والموتى وقفوا في صفْ

وعلى حُمّى نقرِ الدّفْ

حَمِيَت شَطَحَاتُ الأذكارْ.

ورمتهم خلف الأسوارْ

(حيٌّ حيٌّ حيٌّ حيْ) 

داروا في الحيِّ بلا وعيٍ

ودُوار الزّارِ بهم دارْ.

صاروا خارج كلِّ الحيْ..

والمولى استأثر بالدّارْ!

*****        

دار الزّارْ.

صفٌّ يشطحُ : يا أشرارْ

النّارُ النّارُ ولا العارْ.

صفٌّ يشطحُ باستنكارْ:

النّارُ مصيرُ الكُفّارْ.

والمولى يمتحُ من بئرٍ

ويصُبُّ الزَّيتَ على النّارْ.

فإذا اشتعلوا فيها وَجْداً

واحترقوا وانطفأوا جدّاً

أورثَ للبئرِ بقاياهمْ

واستورثَ باقي الآبارْ!

*****

حينَ سيهدأُ صوتُ الزَّارِْ

وتُجلّى كل الأسرارْ

سوف يرى الموتى والقتلى

أنّ الجِنِّيَّ هو المولى!

فهُنا أدّى، وهُنا أمْلى

وهُنا صلّى، وهُنا أصلى

وتقمَّصَ كلَّ الأدوارْ.

وستغدو الدَّارُ إذا ولّى

مقبرةً..لا تقبلُ إلاّ

منْ يقبلُ دفعَ الإيجارْ!

الراية القطرية

يوم الأربعاء 23/1/2002

*********************************************************************

2

لافتة

الرّاحِلَة

 لا شيْءَ..

هذا ما ألِفنا طولَ رحلتنا المديدهْ

لا تأسفي لنفوقِ راحلةٍ هَوَتْ 

من ثقلِ جملتنا المُفيدهْ!

فعلى الطريقِ سنصطفي أخرى جديدهْ.

وإذا هوت كلُّ الجمالِ

عن احتمالكِ واحتمالي

فليَكُنْ                            

قدمي أحدُّ من الحديدِ

وخُطوتي أبداً وطيدهْ!

*****

لا .. ما تعبتُ

ولو ظللتُ أسيرُ عمري كلَّهُ

فوقَ اللّظى

سيظلُّ يفعَمُني الرِّضا

ما دُمتِ طاهرةً حميدهْ.

ماذا أريدُ وأنتِ عندي؟

يا ابنتي

لو قدَّموا الدُّنيا وما فيها

مُقابلَ شعرةٍ من مَفرِقَيكِ

لقلتُ: دُنياكم زهيدهْ!

*****

وطنٌ أنا

بينَ المنافي أحتويك مشَرَّداً

كي لا تظلّي في البلادِ معي شريدهْ.

وأنا بنوركِ يا ابنتي

أنشأتُ من منفايَ أوطاناً

لأوطاني الطّريدهْ.

لكنّها بُهرتْ بأنوارِ السُّطوعِ

فآنستْ لعمى الخُضوعِ

ومرّغت أعطافها بالكيدِ

حتّى أصبحت وهيَ المكيدهْ!

*****

ما همّني؟!

كُلُّ الحُتوف سلامة

كُلُّ الشَّقاءِ سعادهْ

ما دُمتِ حتّى اليومِ سالمةً سعيدهْ.

لا قصدَ لي في العيشِ

إلاّ أن تعيشي أنتِ

أيّتُها القصيدهْ!

*****

هيّا بنا..

لُفّي ذراعكِ حولَ نحري

والبُدي في دفءِ صدري

كي نعودَ إلى المسيرِ

فإنَّ غايتَنا بعيدهْ.

ودعي التّلفُّتَ للوراءِ

فقد هوى عمّا هوتْ

وصْفُ الفقيدهْ.

هيَ لم تذُقْ معنى المنِيَّةِ حُرَّةً

مَعَنا

ولا عاشتْ شهيدهْ.

لا تحزني يوماً عليها

واحزني دوماً لها.

لَمْ نُنْف عنها.. إنّما

نُفِيَتْ، لِقِلَّةِ حظِّها،عَنّا الجريدهْ!

الراية القطرية

السبت 2/2/2002

****************************************************************************************

3

لافتة

لهذا الإله أصعر خدي !

أهذا الذّي يأكُلُ الخُبزَ شُرْباً

وَيَحسَبُ ظِلَّ الذُبابةِ دبـّــاً

وَيمَشي مكِبـــّــاً

كما قد مَشى بالقِماطِ الوَليدْ..؟

أهذا الّذي لم يَزَلْ ليسَ يَدْري

بأيِّ الولاياتِ يُعنى أخوهُ

وَيَعْيا بفَرزِ اسمهِ إذ يُنادى

فِيحَسبُ أنَّ اُلمنادى أبوهُ

ويجعَلُ أمْرَ السَّماءِ بأمرِ الّرئيسِ

فَيَرمي الشِّتاءَ بِجَمْرِ الوَعيدْ

إذا لم يُنَزَّلْ عَليهِ الجَليدْ ؟!

أهذا الَذي لا يُساوي قُلامَةَ ظُفرٍ

تُؤدّي عَنِ الخُبزِ دَوْرَ البَديلِ

ومِثقالَ مُرٍّ

لِتخفيفِ ظِلِّ الدِّماءِ الثّقيلِ

وَقَطرةَ حِبْرٍ

تُراقُ على هَجْوهِ في القَصيدْ..؟

أهذا الغبيُّ الصَّفيقُ البَليدْ

إلهٌ جَديدْ ؟!

أهذا الهُراءُ.. إلهٌ جَديدْ

يَقومُ فَيُحنى لَهُ كُلُّ ظَهْرٍ

وَيَمشي فَيَعْنو لَهُ كُلُّ جِيدْ

يُؤنِّبُ هذا، ويَلعَنُ هذا

وَيلطِمُ هذا، وَيركَبُ هذا

وَيُزجي الصَّواعِقَ في كُلِّ أرضٍ

وَيَحشو الَمنايا بِحَبِّ الَحصيدْ

وَيَفعَلُ في خَلْقِهِ ما يريد ؟!

*****

لِهذا الإلهِ… أُصَعِّرُ خَدّي

وأُعلِن كُفري، وأُشهِرُ حِقدي

وأجتازُهُ بالحذاءِ العَتيقِ

وأطلُبُ عَفْوَ غُبارِ الطّريقِ

إذا زادَ قُرباً لِوَجْهِ الَبعيدْ !

وأرفَعُ رأسي لأَعلـى سَماءٍ

ولو كانَ شَنْقاً بحَبْلِ الوَريدْ

وأَصْرُخُ مِلءَ الفَضاءِ المديدْ :

أنا عَبدُ رَبِّ غَفورٍ رَحيمٍ

عَفُوٍّ كريمٍ

حكيمٍ مَجيدْ

أنا لَستُ عبداً لِـعبْدٍ مَريدْ

أنا واحِدٌ مِن بقايا العِبادِ

إذا لم يَعُدْ في جميعِ البلادِ

سِوى كُومَةٍ من عَبيدِ العَبيدْ.

فأَنْزِلْ بلاءَكَ فَوقي وتحتي..

وَصُبَّ اللّهيبَ، ورُصَّ الحَديدْ

أنا لن أحيدْ

لأنّي بكُلِّ احتمالٍ سَعيْد:

مَماتي زَفافٌ، وَمَحْيايَ عِيدْ

سَأُرغِمُ أنفَكَ في كُلِّ حالٍ

فإمّا عَزيزٌ.. وإمّا شَهيدْ !

أحمــد مطر

الراية القطرية

الاثنين 11/2/2002

*********************************************************************

4

لافتة

طبع السّواقي

فِدى سُكوت الساقيهْ
كلُّ الشعوب الغافيهْ
*****
لله ما أعجبها
من كهلةٍ يافعةٍ
و سهلةٍ مستعصيهْ!
فقيرةٌ، لكنها
بذاتها مكتفيهْ
نحيفةٌ، لكنها
طافحةٌ بالعافيهْ
ثابتةٌ، لكنها
في كل أرض ماشيهْ!
مديدة القامة، غير أنها
تبدو، لِفرط لطفها مستلقيهْ!
*****
يعلو الجميع صدرها
و يخدشون نحرها
و ينفِشون شعرها
و هي عليهم حانيهْ
برغم شدة الأذى
توهمهم بأنها
عن كل لهو .. لاهيهْ.
*****
إن جرحوا فؤادها
عضّت على جراحها
فالتأمت بثانيهْ!
إن أهرقوا الزيت على ثيابها
و أضرموا النار بها
ذابت حنايا النار من رقتها
فانطفأت مستحيهْ!
مفطورةٌ على الرضا..
بكل أمر راضيهْ
عن كل سوءٍ مُغضيهْ
عن كل ذنبٍ عافيهْ.
لكنها
إن حبسوا أنفاسها
فاض بها الغيظُ
فلم تُبق عليهم باقيهْ!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لافتة .. ديباجة المعاهدة!

كتبها ahmad alhunaity ، في 10 تشرين الثاني 2008 الساعة: 03:55 ص

لافتة ..

ديباجة المعاهدة!

 

 

للشاعر أحمد مطر ..

يا ساكِنَ الخَضراءْ

كُنْ (ساكِناً) حَقّا.

فَالدَّوحَةُ اللفّاءْ

مِن مائِنا تُسقى.

وَإن حَبَسْنا الماءْ

سَنُطلِقُ الحَرْقا!

  *****

أَنُطلِقُ الزِّلزالْ

 

وَالرَّعدَ والبَرْقا

كَيْ تَنعَموا بالمالْ

وَنُحرَمَ الرِّزقا؟!

قُلْ إنّنا (أنذالْ)..

وَلا تَقُلْ (حَمقى)!

 

  *****

بِحبلِنا قَد كانْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي